السيد الخميني

26

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )

خطاب التاريخ : 12 بهمن 1357 ه - . ش / 3 ربيع الأول 1399 ه - . ق المكان : طهران مدرسة رفاه الموضوع : انجازات الثورة / مؤامرة تحت غطاء وطني الحاضرون : أعضاء لجنة مراسم استقبال الامام الخميني ( بسم الله الرحمن الرحيم ) سر النصر . . . لولا ارداة الله تبارك وتعالى ما كان ممكنا للبشر تحقيق هذا المستوى من وحدة الكلمة . أنتم تعلمون ، أنتم الذين كنتم موجودين في إيران تعلمون أفضل من غيركم بان الجميع من أقصى إيران إلى أدناها ومن قراها إلى مراكز مدنها ، تكاتفوا بقلب واحد وصوت واحد لطرد تلك الأسرة الحاكمة . فالأطفال الصغار والشبان والشيوخ توحد صوتهم ويد الله مع الجماعة . اخواني ! احفظوا وحدة الكلمة هذه ، فسّر انتصاركم يكمن في وحدة الكلمة ، واتركوا الاختلاف جانبا . وحدة الحوزة والجامعة أعظم انتصار انني اعتبر ان أعظم الانتصارات التي تحققت يتمثل في الصلح والوئام الذي حصل بين الجامعة والمدارس العلمية ( الحوزات ) ولو اننا لم نحقق نصرا اخر سوى هذا النصر في التقريب بين الجامعيين وعلماء الدين وقطع الأيدي الخائنة التي فرضت نوعا من الفصل بين تلكما الشريحتين ( لكفى ) . الحمد لله فان عالم الدين أدرك بان طالب الجامعة ليس ما صوره له الأجانب ، كذلك أدرك طلبة الجامعات بان عالم الدين ليس ما وصف لهم . ان أولئك كانوا يهدفون إلى تفريق فئات الشعب والاستيلاء على ثرواته في وقت تكون فئات الشعب منشغلة بعضها ببعض ومختلفة فيما بينها وغافلة عن مصالحها . لقد أثبتم ، أيها الشعب الإيراني ، بوحدة الكلمة قدرتكم على قطع دابر الأجانب وقطع يد هذا الملك الظالم محمد رضا الذي أراد تبديد كل ما لدينا . أكذوبة " الوطنية " واليوم أيضا فان بعض أولئك المرتبطين به ( الشاه ) قدموا أنفسهم بظاهر صالح ، قدموا أنفسهم على أنهم " وطنيون " « 1 » وهم يهدفون إلى حفظ مصالح الأجانب . ان محمد رضا هو الاخر كان يدعي مثل هذه الادعاءات ، وتشدق بالتمسك بالقرآن الكريم وبتحرير المرأة والرجل . كان يقول بحرية المراة والرجل ولكن كل ذلك لم يكن سوى حيلة . واليوم أيضا حينما ينادى

--> ( 1 ) المقصود رئيس الوزراء الأسبق شاهبور بختيار وأعضاء حكومته .